Phone
ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟
ما هي جراحة
الأيض (الإستقلابية)؟
ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟
ما هي جراحة
الأيض (الإستقلابية)؟
الصفحة الرئيسية الجراحة الإستقلابية ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟

ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟

الإستقلابية هي الجدول الذي يتماشى مع الزيادة في الوزن والسكري بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم ومعدل الكوليسترول والذي يسمى باسم المتلازمة الأيضية(الاستقلابية) ، وتسمى العملية المتبعة في علاج المتلازمة الأيضية بجراحة الأيض.

ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟

والمتلازمة الأيضية (الاستقلابية) هي من أسباب فقدان الحياة بسبب الزيادة في الوزن والبدانة والنوع الثاني من السكري وارتفاع ضغط الدم ومعدل الكوليسترول واضطراب الجهاز الهضمي الذي يؤثر سلبيا على خسارة وفقد أعضاء الجسم بجانب فقدان العمل والوظيفة والخسائر المادية المهمة وأمراض القلب والأوعية الدموية أيضا.

ويزداد مرض البدانة والمتلازمة الأيضية(الاستقلابية) في العالم بشكل كبير؛ ولقد أثبتت الدراسات أن في العالم مليار وواحد من الأشخاص لديهم زيادة في الوزن و 400 مليون شخصا تقريبا مصابين بمرض البدانة ،و الذي يكون لديهم (مؤشر كتلة الجسم > من 30 ) ( 1,2 ) ، ومن أهم الأمراض المرافقة للبدانة النوع الثاني لمرض السكري وأمراض الشريان التاجي وارتفاع ضغط الدم التي تعتبر من أمرأض المتلازمة الأيضية(الأستقلابية)،بالإضافة إلى ذلك،فإن حالات الإصابة بالسرطان أكثر لدى المرضى الذين يعانون من البدانة (3-6). والأمراض المرافقة للبدانة مذكورة في الجدول رقم(1).

ولقد أثبتت الدراسات في عام 2004 بأن150 مليون مصاباً بمرض السكري، ويخمن وصول هذا الرقم في عام 2025 إلى 300 مليون؛ ( 7، 8 ). وأن 90% من مرضى السكري مصابون بالنوع الثاني من مرض السكري( 9 ). وقد تتسبب زيادة الإصابة بالمرض الى ارتفاع في المصاريف الصحية ومصاريف الأمراض الإضافية ؛ وقد دق جهاز الإنذار في العديد من الدول النامية محذرا بزيادة تكرار مرضى المتلازمة الأيضية والبدانة.

ومن أهم الأسباب المؤدية الى ذلك:

زيادة التمدن، والتعود على تناول الوجبات السريعة، ونمط الحياة المستقرة.

و يتنبؤ بوصول الرقم إلى 150 % في عام 2030 ( 6 ). وبعد إجراء الأبحاث المختلفة لوحظ الاختلاف في النسب عند السكان البالغين في تركيا ،وأثبت في تركيا أن منهم بنسبة 18 % مصابون بمرض السمنة ، وأما المصابون بالنوع الثاني من مرض السكري فبنسبة 11 %( 10-15 ). وتشكل الأمراض المزمنة المرتبطة بمرضى البدانة والمتلازمة الأيضية(الإستقلابية) جزءا مهما من المصاريف المرتبطة بالعلاج في تركيا؛ وان المصاريف الصحية التي تصرف في العالم بأجمعه يصرف 25 % من كل دولار على مرضى البدانة و السكري و المشكلات الصحية المرتبطة بها(16).

ما هي جراحة الأيض (الإستقلابية)؟

ويحدث تغيرات مهمة في الوظائف الحيوية عند مرضى السكري كالنوبة القلبية ، والشلل و أمراض الكليتين ، أو الفشل الكلوي بالإضافة إلى فقدان البصر ، وأمراض العظام والعضلات و فتور الرغبة الجنسية ، مع فقدان بعض الأعضاء التي يسببها الإضطراب في الدورة الدموية.

وأثبتت الأبحاث أن ما يقارب 35 و 55 % من مرضى السكر لا يتقيدون بالنصائح التي توجهها الجمعية الأمريكية لمرض السكري في التقيد في معدل السكر في الدم( 17 ) . ويلزم العلاج الطبي للنوع الثاني من مرضى السكري مواظبة جدية و دفع مصاريف باهظة للمستشفيات، واستخدام مجموعة من الأدوية لمدة طويلة في أكثر الأوقات.

بالإضافة الى أهمية تناسب العلاج مع المريض ، وبالرغم من ذلك فان المريض قد يتعرض لفقد عمله والأهم من ذلك عدم إيقاف تطور المرض الطبيعي ؛ومن الناحية النظرية فإن مريض النوع الثاني من مرض السكري خلال 10-12 سنة يستهلك الأنسولين المخزن في جسمه مما يؤدي إلى جعله مريض سكري مرتبط بالأنسولين وبعد هذه الفترة تزداد مصاريف العلاج والمستشفى لدى المريض ويزداد تقدم المرض بشكل سريع.

إن تطبيق طريقة العلاج التي تقضي على هذه الحلقة المفرغة تؤثر بشكل موجب على جودة حياة المريض واستمرار صحته ؛ بالإضافة إلى المساهمة الاقتصادية المهمة في الأنظمة الصحية ؛ على الرغم من زيادة نسبة مرض السكري فان النتائج التي حصل عليها في طرق العلاج المتاحة لم تستطع الوصول الى النتائج المطلوبة بنسب مرتفعة.

إن أول من تناول فكرة المعالجة عن طريق اجراء العمليات الجراحية للنوع الثاني من مرض السكري هو( والتر بوريس) في بحثه الذي قام به في انلس أوف سور غري في عام 1995 والذي نشر تحت عنوان (من كان يظن أن؟)( 18 ).

وقد أدت نتائج الدراسة إلى أن مجموعة مهمة من المرضى المصابين بالمرض طيلة 14 سنة والذين أجريت لهم العملية الجراحية وتمت متابعتهم لمدة طويلة (82.9 % من مرضى السكري و 98,7% من مرضى تحميل الجلوكوز) أوضحت محافظة المرضى على نسبة السكر في الدم بشكل طبيعي ، وأفاد في بحثه أن النبضات الخارجة من الأمعاء الدقيقة وذلك بسبب انغلاق مدخل الغذاء في وسط الأمعاء والإثنى عشر الدائي تلعب دورا مهما في تنظيم نسبة السكر في الدم.

واستند فورقوت ثيوري على فكرة ان ظهور التغيرات الهرمونية والتحكم في معدل السكر في الدم في الأيام التي تلي العمليات الجراحية تعتمد على محور الإنعزال و التغيرات الحاصلة في الأيض المعوي أكثر من فقدان الوزن وتسمى التغيرات الصادرة من الإثنى عشر الدائي والأمعاء الدقيقة ب(فورقوت ثيوري) وظهرت مؤلفات عديدة تؤكد نتائج بوريس (19-26). إلا أن المرضى الذين اجري عليهم مجازة شريانية للالتهاب المعوي فإنه على الرغم من فقدانهم للوزن لم يتحقق استقرار مرض السكري إلا بنسبة 75%.

ولقد اصبح من الممكن معرفة الذين سيستفيدون من العملية الجراحية للمتلازمة الأيضية

العلاج الجراحي يسبب زيادة الحساسية للأنسولين لذلك فإن المرضى الذين لديهم مستوى عال من احتياطي الأنسولين وفترة مرضهم قصيرة هم المستفيدون الأكبر من جراحة المتلازمة الأيضية(الإستقلابية) . وتوفر استقرار مرضى السكري بنسبة 100% تقريبا” عند المجموعة المذكورة،ويمكن للمرضى العيش لسنوات عديدة دون الحاجة لإي علاج للسكري. ولكن المرضى الذين يعانون من مرض السكري لمدة 12 عاما” أو أكثر فإستقرار معدل السكر في الدم مرتبط بفقدان الوزن والذي يظهر بعد مرور عدة أشهر.

وبعد سنوات من فرضية ( فورقوت ثيوري )والتي أكدت على تأثير المجازة الشريانية في الأمعاء الدقيقة في استقرار مرض السكري أتت فرضية (هندقوت ثيوري) في الأيام المقبلة لتأكد صحتها ؛ وفرضية (هند قوت ثيوري) تؤكد أن القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة لها تأثير على مرض السكري .

ولفت النظر إلى استيعابنا لنتائج وظائف الأعضاء في الجهاز الهضمي المتأثرة من التغيرات الحاصلة في صناعة الأغذية ؛ ويظهر ذلك في التغيرات المهمة والحاصلة في محتوى الأغذية المستهلكة عن طريق الرجيم وخصوصا في الدول النامية في الأيام الأخيرة( 27-29 ) . فان القسم المهم من الأغذية المستهلكة تتكون من المكرر وفائقة المكرر و الأطعمة السقاريفية لذلك فإنها جاهزة للهضم بطريقة قريبة من الكمال بعد مرورها في الإثنى عشر الدائي و الأمعاء الدقيقة وكأنها هضمت سابقا .

والأهم من ذلك أن الأغذية المنتجة في مصانع الأغذية التي يتناولها الجيل الجديد تتكون من سعر حرارية مفرطة وخاصة في السنوات العشرين الأخيرة لم يستطع الجهاز الهضمي التكيف على التغيرات المذهلة في صناعة الأغذية.

ونتيجة لذلك فان الكيلوس الآتي إلى القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة تفتقر من ناحية محتوى الغذاء ويضعف دقاق الغشاء المخاطي فيه ؛ ويقل تأثير الهرمونات المعوية والتي تلعب دورا في الصادرة من الدقاق وهذا الحال يكون الأساس العقلي للجراحة الأيضية الإستقلابية.

” الجراحة الأيضية الإستقلابية تتمثل بأخذ الغذاء إلى القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة, أو أخذ القسم الأخير للأمعاء الدقيقة إلى الغذاء مباشرة “

وبدل من أن يوجه الأغذية المجرى عليها مجازة شريانية في الجهاز الهضمي(ر.ي .ج .ب. ب.بيلوبنكراتيك ديويرسيون(ب. ب. د)وبطريقة ويودنال سويج وبإجراء المجازة الشريانية على الأمعاء الأمامية إلى الدقاق ؛ فقد وفر الدقاق التقابل المبكر بين الأغذية و الهضم عن طريق اجراء عملية توسط اللفائف (الجدول 2) ؛ وأكدت الوثائق المقيدة إلى الآن تأثر العمليات بسبب الهرمونات المعوية الببتيد الصادرة من الأمعاء الدقيقة.

وتفرز خاصة عند ارتباطها الدهون المتناولة عن طريق الفم.وتقل درجته عند الشعور بالجوع وتزداد عند الشبع .وتحفز (غ. ا. ب) افرازات الإنسولين المدمن عل التأثير الأساسي للجلوكوز.أما( غ. ل.ب-واحد) فتفرز في الخلايا التي في شكل (ل) الموجودة في القسم الأخير للأمعاء الدقيقة .وتستمد في نفس الوقت من جزيئات بروجلوكجون الواسعة ، و التي ترمز إلى الجلوكا جون؛ وهي تشبه (غ. ا. ب )في انخفاض درجته عند الشعور بالجوع والعكس ؛ ولها تأثير على ا فرازات الإنسولين في خلايا البتا في البنكرياس ، بالإضافة إلى تأثيرها على القدرة على الحركة في الجهاز الهضمي ( 30-32 ).

و لوحظ في نهاية العمليات الجراحية الإستقلابية زيادة نسبة الببتيد بشكل واضح ، ويثبت هذا ارتباط تأثير الببتيد على معدل السكر في الدم (33-41).

وسبب الإحساس بالجوع و الشبع هو المستقبلات الموجودة في الدماغ المتعلق بجزيئات التنشيط (ج. ل. ب –1) (42).وأوجد لأول مرة نظيرا ل( ج .ل. ب –1 ) أكسنتايد الجزء الصناعي الذي تم الحصول عليه من غدد اللعاب للحيوان المسمى ب( مسخ الغيلا) .هذا النظير له ما يقارب 53% من التناظر الطبيعي (ج. ل. ب –1) (43-44) والأهم من ذلك انه ليس من الممكن ان يقوض الأنزيم الببتيد شبيه الجلوكوز (د. ب .ب-4) أل (ج. ل .ب-1 ) الطبيعي ( 30-31 ). و بالرغم من استخدام النظير (ج. ل. ب – 1) في الأنظمة المتحدة فان مثل الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطع التي تهدف اليه الجمعية الامريكية لمرض السكر إلا بنسبة50 بالمئة. HbA1c < 7 الوصول إلى الهدف

و لوحظ نسبة القرار السكري للذين أجري عليهم العملية الجراحية الإستقلابية 98 %؛ وهذا يجعل المرء يتروى في تفكيره ؛ بأن نظرية الببتيد ليست المسبب الوحيد للتغيرات المرضية الظاهرة في جسم المريض بعد اجراء عملية الجراحة الإستقلابية.ولم يتم الكشف عن الالية التي توفر استقرار معدل السكر في الدم.

العمليات الجراحية الإستقلابية التي تطبق في هذه الأيام مختلفة الأشكال ونسبة الإستقرار فيها معروفة على مدى دراسة لمدة 8 إلى 30 عاما” بالإضافة إلى ذلك فإن العمليات الجراحية الإستقلابية تساعد في تمديد حياة المرضى الذين يعانون من البدانة وتؤثر إيجابيا”على عدم الإصابة بالأمراض السرطانية.والأهم من ذلك هو أن إجراء العمليات الجراحية الإستقلابية يوفر الستقرار لدى مرضى النوع الثاني من السكري بنسبة 75% إلى 98%.إلا أن النتيجة والفائدة من هذه العمليات تختلف من مريض لآخر ولهذا السبب هناك بعض العوامل يجب التقيد بها.ومن بين تلك العوامل على حد المثال::مدة المرض مقدار احتياطي الانسولين وفعاليته.

واستطعنا في السنوات الأخيرة أن نفهم أجهزة الانتقال العصبي الهرموني التي تتحكم في أخذ و استخدام الطاقة عند الجوع و الشبع، إلى جانب زيادة معلوماتنا في الهضم الفيزيولوجي ، وتحت ظل هذه المعلومات نستطيع أن نؤكد على أمر مهم وهو:

إن إجراء الجراحة الإستقلابية تغير سير النوع الثاني لمرض السكري بتغير الأجهزة المشاركة الهرمونية الصادرة من مصادر معوية اضافة الى التقنية الغير محددة و طرق مرور جديدة.

والشرط الازم للجراحة هو أن يكون مؤشر كتلة الجسم مافوق 35 وفي حال عدم وجود العوامل المرضية يجب أن يكون مؤشر كتلة الجسم مافوق 40 ولهذا السبب فإن جزء معين من مرضى النوع الثاني من السكري تتوفر لديهم الشروط.

ويجب عدم النسيان أن هذه الإشارات مأخوذة في الدول التي أجري فيها عمليات جراحية للبدانة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بالنظر إلى السكان المرضى ، غير أن هنالك الدول التي يلاحظ فيها الفروق المهمة كدول اسيا والأفراد المنسوبين الى الأجناس المختلفة في أمريكا (71). وإن نسبة إصابة الأسبان و الأجناس المنسوبة إلى آسيا بالنوع الثاني لمرض السكري أقل بكثير من الدول الأخرى و ذلك لأن كتل العضلات الموجودة في أجسامهم أقل نسبة من غيرهم من الأجناس و لذلك فان قيم مؤشر كتلة الجسم تكون منخفضة ( 71،72 ). من أجل ذلك فانه يجب منح إجراء عمليات الإستقلابية حسب واقع المجتمع.

وأخيرا ان الإستمرار في استجواب معالجة مرضى النوع الثاني من مرضى السكر بإجراء العمليات الجراحية ولزوم توضيح ذلك عن طريق الأجهزة الأخرى هي بنسبة كيان.

وتشير الدراسات قبل السريرية، وسلسلة المستوصفات انه من المحتمل معالجة مرضى النوع الثاني من مرضى السكري بإجراء العمليات الجراحية.

ومما يتعلق بالموضوع فان لكل مجتمع ولكل دولة سمة خاصة به عليه الإستفادة منه في وضع جوانب المريض الشخصي بتحضير خطط جيدة التخطيط في المستوصفات ، وللتدقيق في الموضوع بعمق أكثر فيجب المساعدة بحسن الفهم لطرق علاج لمضاد مرض السكري الحديثة ، ومقاومة الأنسولين ، وعلم وظائف أعضاء الجهاز الهضمي.

Metabolic Surgery